retour sur l’attentat kamikaze contre des travailleurs etrangers


bled mickey

القاعدة بثت صورا جديدة لانتحاري دلس وتسجيلا تبنت فيه هجوم الأخضرية

 »هجمنا على الأجانب الذين كانوا يبنون أكبر سد في الجزائر »

أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف موكبا لعمال أجانب على الطريق المؤدي من الأخضرية إلى بلدية معالة في ولاية البويرة، أول أمس. وقال إن انتحاريا من عناصره، يدعى عثمان بن جعفر، استهدف الموكب بسيارة مفخخة بأكثر من 250 كلغ من المتفجرات.
وجاء في بيان نشر عبر مواقع جهادية على شبكة الأنترنت، مرفوقا برسالة صوتية نسبت للمسؤول عما يعرف بالخلية الإعلامية للجماعة، المدعو صلاح أبو محمد، يقول فيها  »إن عثمان أبو جعفر قاد سيارة من نوع مازدا مملوءة بما يفوق 250 كلغ من المتفجرات وانطلق بها في حدود السابعة صباحا و10 دقائق »، وحاول المتحدث باسم إرهابيي القاعدة إعطاء بعد أكبر للعملية تلك، حيث قال إن الانتحاري انطلق  »ليستهدف الفرنسيين الذين يعملون في بناء أكبر سد في قرية الحمّام ببلدية معالة في الأخضرية »، ما يعطي انطباعا أن هدف الجماعة تكسير البنية التحتية للاقتصاد الوطني.
وقال التنظيم إن الهجوم خلف 03 قتلى، ولكن وزارة الداخلية والقنوات الدبلوماسية الفرنسية أكدت أن لا ضحايا وأن العملية خلفت 09 جرحى، بينهم خمسة من رجال الدرك وسائق جزائري وثلاثة أجانب هم فرنسيان وإيطالي، ويعمل الجرحى الأجانب في شركة  »رازال » الفرنسية المتخصصة في بناء السدود كانت تتولى بناء سد كدية أسردون في البويرة.
هذا وبث تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي صورا لنبيل بلقاسمي، الذي فجر نفسه في ثكنة لخفر السواحل بدلس ولاية بومرداس، وذلك ضمن شريط مصور حديث، قال التنظيم إنه يخص هجوما على مقرات أمنية في إعكورن بولاية تيزي وزو. ويظهر نبيل بلقاسمي البالغ من العمر 15 سنة، والمكنى  »أبو مصعب الزرقاوي العاصمي »، وهو يتحدث إلى شخص يسأله عن سبب مغادرته المدرسة والالتحاق، على حد قوله، بالجهاد. وكان نبيل يتوسط شابين يبدو سنهما أقل من سنه هو.
وأفيد من الشريط أن نبيل بلقاسمي الذي ينحدر من بلدية بوروبة بالعاصمة، كان من بين المشاركين في الهجوم الإرهابي على بلدية إعكورن، أول الصائفة المنقضية.
كما قامت الخلية الإعلامية للقاعدة ببث صور الأمير الوطني أبو مصعب عبد الودود  »عبد المالك درودكال »، وادعى التسجيل الذي يدوم 34 دقيقة أن عبد الودود كان موجودا بين 100 عنصر للمشاركة في الهجوم على بلدية إعكورن، تزامن وجوده هناك في زيارة تفقدية لجنوده في منطقة الوسط.

المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة
2007
مدير الشرطة الفرنسية يبدي مخاوفه من خطر القاعدة
نقل الفرنسيين المصابين في اعتداء الأخضرية إلى باريس

أوضح مصدر دبلوماسي فرنسي بالجزائر أن الجريحين الفرنسيين، ضحيتي التفجير الانتحاري للأخضرية، قد تم نقلهما إلى بلدهما·
حسب المكلف بالإعلام في سفارة فرنسا بالجزائر، الذي أدلى بتصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، فإن الرعيتين الفرنسيتين اللتين نجيتا من الاعتداء الانتحاري رفقة جزائريين وإيطالي بالأخضرية في ولاية البويرة، قد تم نقلهما إلى بلدهما فرنسا، يوم السبت في رحلتين متفرقتين أي بعد يوم من حصول الاعتداء·
ولم تكشف السفارة الفرنسية عن هوية المصابين ولا عن اسميهما، عدا أن المكلف بالإعلام أوضح أن أحدهما التحق بعائلته بعد مغادرته الجزائر، أما الآخر فحول إلى مستشفى في باريس لمواصلة العلاج لأيام· وأكد المتحدث أن السفير الفرنسي في الجزائر، بارنارد باجولي، زار المصابين بالمستشفى بعد وقوع الاعتداء·
وكان الرعيتان الفرنسيان اللذان يعملان في شركة  »بي· تي· بي· رازال » بسد كدية أسردون بالبويرة، أصيبا بجروح وصفت بـ »غير الخطيرة  » في الاعتداء الانتحاري الذي استهدف موكب العمال المرفوقين بالدرك، يوم الجمعة، وأسفر عن جرح تسعة أشخاص، ستة منهم جزائريون وأغلبهم أعوان درك، بالإضافة إلى الفرنسيين وإيطالي· وقد تبنى، يوم السبت، تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي التفجير الانتحاري· وقال في بيان له إن عناصره هجموا على أجانب كانوا يبنون أكبر سد في الجزائر· وكشف عن لقب القائم بالعملية وهو عثمان بن جعفر·
على صعيد آخر، قال مدير الشرطة الفرنسية، أمس، إن  »الجزائر تمر بمرحلة صعبة »· وأبدى مخاوفه من تعاظم الخطر الإرهابي على فرنسا، من خلال إفاداته في حوار لجريدة  »لوجورنال دو ديمونش »، نشرته أمس، بعد يومين من اعتداء الأخضرية· وقال مدير الشرطة، فريدريك بيشنارد:  »لسنا هنا لزرع الذعر وسط الناس، ولكن الخطر المحدق كبير، وخطير لأننا متورطون في لبنان وفي أفغانستان »· واعتبر المتحدث بأن  »الجماعة السلفية للدعوة والقتال لما انضمت إلى القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تضاعف خطرها وهي ما زالت تشن هجمات إرهابية في الجزائر »· لكن ضيف  »لوجورنال دو ديمونش » لاحظ بأن التسمية الجديدة للإرهابيين في الجزائر لا تتناسب مع حيز الاعتداءات التي قال إنها مركزة على الجزائر فقط، في حين أن المغرب وتونس لم تطلهما ضراوة القاعدة·
وذهبت قراءات العديد من المحللين الفرنسيين إلى أن لجوء باريس إلى إحداث تغييرات في المنظومة الهيكلية الأمنية، يوم 13 سبتمبر الماضي، باستحداثها مديرية الاستعلام الداخلي بالإضافة إلى مديرية مراقبة الإقليم والاستعلامات العامة، يدخل ضمن إطار التصدي للتهديدات الإرهابية المحتملة ضد فرنسا، حيث أسندت للهيئة الاستعلامية الجديدة مهام متعددة كالجوسسة المضادة ومكافحة الإرهاب·

المصدر :الجزائر: ش· محمد
2007

police

المخابرات الفرنسية تحقق في الاعتداء الإرهابي بالأخضرية

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، مساء أمس، استنادا إلى مصادر قضائية، أن وكيل الجمهورية لدى محكمة باريس فتح تحقيقا في العملية الانتحارية التي استهدفت الرعيتين الفرنسيتين اللتين كانتا تعملان في الشركة الفرنسية  »رازال » بالأخضرية بالبويرة، وأن التحقيق، الذي انطلق الجمعة الماضي، أوكل لمديرية مراقبة الإقليم (دي، أس، تي)·
ولم يوضح ذات المصدر التدابير والإجراءات التي ستتبعها العدالة الفرنسية في مباشرة تحقيقها في هذه القضية التي جرت وقائعها على التراب الجزائري، وكيفية التنسيق مع المصالح الأمنية والعدالة في الجزائر·
وكان الرعيتان الفرنسيان اللذان يعملان في شركة  »بي·تي·بي·رازال » بسد كدية أسردون بالبويرة، أصيبا بجروح وصفت بـ »غير الخطيرة » في الاعتداء الانتحاري الذي استهدف موكب العمال المرفوقين بالدرك، يوم الجمعة، وأسفر عن جرح تسعة أشخاص، ستة منهم جزائريون وأغلبهم أعوان درك، بالإضافة إلى الفرنسيين وإيطالي· وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد تبنى العملية في بيان نشره موقعه في شبكة الأنترنت، وكشف عن اسم منفذ العملية وهو عثمان بن جعفر·
وتعد هذه أول مرة تقدم فيها العدالة الفرنسية على مثل هذا الإجراء، أي التحقيق في عمليات إرهابية وقعت على التراب الجزائري، وهو سلوك  »جديد » من قبل باريس، على الأقل في العشرية الأخيرة، من شأنه أن يلقى ردة فعل في الجزائر· فالقراءة السياسية الأقرب لمثل هذا القرار هي أن باريس غير مقتنعة بالرواية الجزائرية للأحداث أو أنها تنظر بعين الريبة للتداعيات والتطورات الجديدة على المستوى الأمني في الجزائر، وهذا من شأنه أن يخلق مجددا جوا من عدم الثقة شبيها بذلك الذي عرفه البلدان في بداية التسعينات·
ويتزامن قرار فتح التحقيق مع تصريحات من جانب مسؤولين فرنسيين تذهب في اتجاه تضخيم مستوى الخطر في الجزائر· فقد أشار المدير العام للشرطة الفرنسية في حوار نشرته  »لوجورنال دو ديمانش » إلى أن هناك تهديدات إرهابية قوية في الوقت الحالي في الجزائر، بالنظر إلى أن فرنسا متواجدة اليوم في أفغانستان ولبنان، مشيرا إلى أن تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال قد سلك طريق التشدد بالتحاقه بتنظيم القاعدة، وأيضا،  »لأن الجزائر تمر بمرحلة صعبة »، كما قال· وهي تقديرات تذهب في اتجاه تضخيم حجم التهديدات الإرهابية في الجزائر، في الوقت الذي تريد الجزائر إقناع شركائها بأن التهديدات الإرهابية لم تعد في مستوى المساس بالاستثمارات الأجنبية·
غير أن تصريحات وزيرة الداخلية الفرنسية، ميشال آليو ماري، حملت رسالة مساندة ضمنية للسلطات الجزائرية، عندما قالت إن دعوة الرعايا الفرنسيين التوجه للأماكن التي تعرف عمليات إرهابية، ومنها الجزائر، سيخدم المنظمات الإرهابية التي لا تسعى سوى إلى ضرب استقرار المجتمعات واستقرار الاقتصاد العالمي·
وينبغي الملاحظة أن الساسة في باريس لم تصدر منهم تصريحات مماثلة عندما عرفت الجارة المغرب عمليات إرهابية انتحارية أشد خطرا من تلك التي عرفتها الجزائر خلال هذه السنة·

بحجة تردي الأوضاع الأمنية
فرنسا تحذر رعاياها من عمليات إرهابية بالجزائر

دعت مصالح الخارجية الفرنسية رعاياها إلى توخي الحذر من السفر إلى الجزائر، خاصة منطقة القبائل، بعد تنفيذ الهجوم الإرهابي على ثكنة للجيش بمنطقة الأخضرية بولاية البويرة يوم 12 جويلية الماضي·
دعت السلطات الفرنسية، في تعليمات نشرتها مصالح السفارة الفرنسية بالجزائر على موقعها في شبكة الأنترنت، الفرنسيين المتواجدين بالجزائر إلى التزام الحيطة والحذر الشديدين وتفادي التنقلات في المدن إلا في حالة الضرورة القصوى· وأورد تقرير الممثلية الدبلوماسية في الجزائر أن الأوضاع الأمنية في الجزائر مازالت مقلقة، حتى إن كانت التقارير الأمنية تشير إلى تراجع أعمال العنف، غير أن الحذر ما زال مطلوبا وأنه من الأفضل على السواح الفرنسيين تحديد تنقلاتهم إلى الجزائر وأخذ الحيطة والحذر· ودعت الرعايا إلى الالتزام بالنصائح الأمنية والحذر وتفادي المغامرة بزيارة منطقة القبائل· ودعت ذات المصالح إلى ضرورة تحديد التنقلات خاصة في المناطق الحضرية، مذكرة بتفشي ظاهرة الاعتداءات بها· كما طالبت رعاياها باستعمال الطائرة في التنقل من فرنسا نحو تمنراست وجانت وتيميمون وبشار، التي تعتبر أكبر مقصد سياحي للرعايا الفرنسيين الذين يفضلون هذه الوجهة، أو الاستعانة بالوكالات السياحة لتسهيل تنقلاتهم·
وأشارت ذات المصالح إلى أنه يمكن القيام بالتنقلات المهنية فضلا عن التنقلات ما بين المدن، مع أخذ التدابير الأمنية بعين الاعتبار· وحثت السفارة الفرنسية المواطنين المقيمين أو المتواجدين في ا لجزائر، على السفر جوا ما بين المدن الكبرى أو عبر الطرق الرئيسية الكبرى، كما طلبت منهم أيضا تغيير عاداتهم اليومية وكذا المسالك والطرقات التي يمرون بها يوميا·
المصدر :الجزائر: مراد محامد
2007

استهدف موكبا لعمال أجانب في مشروع سد كدية أسردون
إصابة 9 أشخاص في اعتداء إرهابي بالأخضرية

وقع الاعتداء في حدود الساعة السابعة والنصف من صبيحة أمس الجمعة، عند المكان المسمى  »بوعروسة »، على بعد خمسة كيلومترات من قاعدة إقامة عمال شركة  »رازال » الفرنسية التي تشرف على إنجاز مشروع سد كدية أسردون ببلدية امعالة بولاية البويرة·
ولدى مرور الموكب إلى بوعروسة، اخترقته سيارة من نوع  »مازدا »· وحسب شهادات سكان محليين، فإن الانفجار أحدث دويا قويا سمع صوته على مسافة بعيدة، مخلفا إصابة خمسة من رجال الدرك الوطني وثلاثة عاملين بمشروع السد· ويتعلق الأمر بفرنسيين اثنين وإيطالي، بالإضافة إلى سائق سيارتهم الجزائري الجنسية، بجروح متفاوتة·
وأفاد مصدر رسمي بأن الرعيتين الفرنسيين تلقيا العلاج الأولي في مستشفى الأخضرية· مشيرا إلى أن حالتهما الصحية حسنة ولا تدعو إلى القلق· فيما تم نقل الرعية الإيطالي إلى المستشفى العسكري عين النعجة بالجزائر العاصمة لخطورة الإصابة التي تعرض لها·
وأكدت وزارة الداخلية، في بيان لها، بأن  »حياة الجرحى التسعة ليست في خطر »· كما أوضحت بأن الهجوم تم بواسطة متفجرات وليس هجوما انتحاريا، وهو ما ذهبت إلى تأكيده وكالة الأنباء الفرنسية، مقدمة رواية أولى استندت فيها على معلومات مصادر أمنية محلية، من أن الهجوم تم بواسطة قنبلة، قبل أن تصحح في برقية موالية، استدلت فيها بمعلومات قالت إنها استقتها من شهادات سكان محليين، أفادت أن الاعتداء نفذ بواسطة سيارة كان يقودها انتحاري يشتبه في انتمائه إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي·
وليست هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها الإرهابيون عمال شركات أجنبية يعملون في مشروعات حكومية، إذ انفجرت عبوة ناسفة زرعت على حافة طريق، مطلع جويلية الماضي، في قرية عين الحمام في ولاية تيزي وزو بعد لحظات من مرور سيارة والي تيزي وزو، حسن معزوز، والذي كان يقوم بجولة تفقد لمشاريع في الناحية بمناسبة عيد الاستقلال·
وقبل ذلك، نجا وفد لدبلوماسيين أفارقة غالبيتهم من مالي، كانوا في زيارة لنفس الولاية، من كمين نصب في منطقة الناصرية في جوان الماضي· ولحسن حظ الوفد، انفجرت قنبلة شديدة المفعول، لحظات بعد مرور حافلتهم· وقد أدى الانفجار إلى إصابة رجل أمن بجروح، فيما تم تفكيك قنبلة أخرى في جزء آخر من نفس الطريق، لم تنفجر لحظة مرور موكب الوفد·
وقد تبنى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي العملية فور وقوعها أمس عبر أحد مواقعه على الأنترنت، بينما تعود التنظيم على تبني عملياته بعد يوم واحد على الأقل من وقوعها، إذ تعرضت حافلة كانت تقل عمالا بشركة  »براون أند روث كوندور » الأمريكية في ديسمبر الماضي في بوشاوي، أسفرت عن مقتل السائق الجزائري الجنسية، فيما أصيب أربعة بريطانيين وأمريكي وكندي ولبنانيان·
وفي شهر مارس الفارط، أسفرت عملية مماثلة عن مقتل روسي وأوكراني في عين الدفلى·

المصدر :البويرة: ع· إبراهيم
2007

المصدر :الجزائر: محمود بلحيمر
2007-09-25

Une Réponse

  1. الزعيم الروحي لها اويحي لكثير من الادلة والحقائق/

    1—الايقاع 11 نوفمبر ثم 11 ديسمبر وتناغمه مع تفجيرات 11 سبتمبر يعني وجود كلمة سر..

    خرجة اويحي وتهجمه على السفارة الامريكية بالقول/عيب وعار عليك يا سفارة امريكا ..كان يفترض تنسقي مع السلطة..

    محاولة منه لابعاد الشبهة عنه وتغرير البسطاء انه رجل وووطني

    تواجد القاعدة بمنطقة القبائل *لا اقصد الشرفاء من القبائل*مسقط راس اويحي وسعيد سعدي..والمرحلية البدء كان تفجيرات الدار البيضاء ثم تونس جربة والادعاء بالقضاء على 25 من القاعدة والتمركز بالجزائر..وحقائق اخرى تؤكد التخطيط للجزائر بان تصير عراقا ثانيا

    بل ان المصطلحات هنا هي نفسها هناك التي يتغنى بها بوش بالعراق..
    وما تنصيبه بعد عودته من امريكا رئيسا للحكومة الا دليلا آخر

    في هذا اليكم/
    http://www.amwwag.com/vb/showthread.php?p=181572
    نموذج من الشبكة العنكبوتية
    http://www.boutaf.jeeran.com

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s