سائق المقطورة غادر المحطة قبل أن يتلقى الإشارة الرسمية

 »الخبر » تنفرد بنشر نتائج تحقيق اصطدام القطارين ببومرداس
سائق المقطورة غادر المحطة قبل أن يتلقى الإشارة الرسمية

خلصت لجنة التحقيق في حادث اصطدام القطارين ببومرداس، إلى أن سبب وقوعه يعود إلى خطإ في التوجيه من طرف عون محطة الأخضرية وسائق القاطرة، اللذان تم فصلهما في انتظار تحويلهما على لجنة التأديب.
كشف رئيس لجنة التحقيق لـ »الخبر » أن السبب الرئيسي في حادث اصطدام قاطرة نقل صهريج المحروقات بقاطرة أخرى، بنفق الأخضرية التابع إداريا إلى بومرداس، نهاية فيفري، يعود إلى  »عدم تطبيق القوانين التنظيمية والخاصة بالأمن التي تسيّر حركة وسير القطارات
وأضاف المتحدث الذي يشغل منصب مدير مركزي للزبائن بالشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، أن  »سوء تفاهم وقع بين سائق القاطرة القادمة من ذراع الميزان والمتوجهة إلى الثنية وعون محطة الأخضرية بالبويرة »، مؤكدا  »ولهذا، فإن تحديد سبب وقوع الكارثة يعود إلى العامل البشري ».
ويصف رئيس لجنة التحقيق التي أنهت عملها أمس، سيناريو الكارثة بقوله  »السائق لم يتلق إشارة رسمية وصريحة من رئيس مصلحة محطة الأخضرية للمغادرة »، ويتابع  »أما المسؤول الثاني في الحادث، فهو عون محطة الأخضرية الذي لم يستعمل الإشارة الضوئية من أجل تغيير حركة القطار ».
ما الذي حدث بالضبط؟، نسأل فيجيب  »عندما تلقى رئيس مصلحة محطة الأخضرية الإشارة قام بتغيير حركة خط السكة، لكن العون أعطى إشارة الضوء الأخضر للسائق بدل الضوء الأبيض الذي يعني الدوران والعودة إلى المحطة للانتظار ».
وعندما لمح سائق القطار الضوء الأخضر، يضيف  »غادر المحطة في الوقت الذي يشير فيه القانون التنظيمي، أنه لا يجب أن يتنقل دون الحصول على الأمر والإشارة الرسمية من رئيس المصلحة »، مما أدى إلى وقوع الاصطدام داخل النفق.
وكانت لجنة التحقيق، التي نصّبت في نفس اليوم الذي وقع فيه الحادث من طرف المدير العام السابق لعلايمية عبد الحميد، الذي تم تنحيته وتنصيب مدير عام جديد من طرف وزير النقل، على خلفية الحادث الكارثي، استمعت إلى 20 موظفا، وقررت في تقريرها الذي سلم أمس إلى وزير النقل، فصل سائق القطار وعون محطة الأخضرية.
يشار إلى أن 150 إطار وعون بمن فيهم أعوان الأمن الصناعي لـ  »نفطال »، يتواجدون يوميا بموقع الحادث لاستخراج الصهاريج والقاطرتان، في الوقت الذي بلغت فيه درجة الحرارة داخل النفق الخمسين درجة مئوية، ويتم ضخ آلاف اللترات من المياه لتخفيض الحرارة. كما لم يتم بعد العثور على جثة سائق القاطرة القادمة من العاصمة باتجاه برج بوعريريج، التي كانت تجر 15 صهريجا للمازوت والبنزين، والتي تسببت في وقوع سلسلة من الانفجارات

http://www.elkhabar.com/quotidien/lire.php?idc=34&ida=103507&key=1&cahed=1



المصدر :الجزائر: زبير فاضل
2008

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s