سرية جراح » تقف وراء التفجير المزدوج ببني عمران

‘سرية جراح » تقف وراء التفجير المزدوج ببني عمران
سيارة الرعية الفرنسي التي استهدفها الإرهة

عبر عمال فرع شركة  »رازال » بمنطقة بني عمران عن تذمرهم مما أسموه  »تهويلا إعلاميا مفرطا » لحصيلة التفجير المزدوج، الذي استهدف موظفي الشركة وقوات الأمن، أول أمس. فيما تشير تحريات أمنية إلى وقوف  »سرية جراح » الإرهابية وراء التفجيرين اللذين خلفا قتيلين.
أكد مصدر أمني التقيناه بمكان التفجير، صباح أمس، أن العملية خلفت قتيلين: فرنسي مدير الأشغال بفرع شركة رازال وسائقه الجزائري، بينما جرح اثنان آخران وهما رجل أمن وعون حماية مدنية. وأبدى عناصر الأمن والجيش، وعاملون في الشركة الفرنسية، استياء حيال ما وصوفه  »تضخيما في أرقام القتلى »، في إشارة إلى ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية بخصوص سقوط ما بين 12 و13 قتيلا في التفجيرين.
وبدت، أمس، سيارة المهندس بيار نوفاك، 57 سنة، متضررة للغاية، وهي من نوع  »رونو ميغان » كانت متوقفة بالقرب من مكاتب  »رازال » بمحطة قطار بني عمران، حيث تحولت إلى هيكل مثقوب من كل جانب بسبب شظايا التفجير الأول المزدوج. وركنت قوات الأمن سيارة ثانية من نوع  »رونو لوغان »، تضررت جزئيا من التفجير، وهي تابعة لرئيس عتاد المشروع، وهو رعية فرنسي يدعى دوني. وفيما هلك نوفاك وسائقه سمير سيد (39 سنة)، نجا دوني كون سيارته التي كانت تتبع السيارة الأولى كانت بعيدة نسبيا عن التفجير الذي وقع أمتارا قليلة بعد مخرج محطة القطار، باتجاه وسط بني عمران. ولما كان منفذو العملية الإرهابية يدركون أن قوات الأمن ستلتحق بالمكان بمجرد العلم بالتفجير، حضروا قنبلة ثانية في الجهة المقابلة للتفجير الأول، تحسبا لتوقف رجال الأمن للعبور إلى الجهة الثانية من الطريق السريع، لكن المحاولة كانت فاشلة والتفجير خلف إصابتين خفيفتين في صفوف رجال الأمن والحماية المدنية.
وروى أمين عبد الرحمن معزيز، موظف مكلف بسياقة عربات  »رازال » بمشروع ترميم نفق ببني عمران، لـ »الخبر »، تفاصيل العملية قائلا أنه كان في إقامة العمال بوسط بني عمران لما سمع التفجير الأول، وهرع إلى مكان المشروع فرأى المدير نوفاك والسائق سمير غارقين في دمائهما. وأوضح معزيز أن المشروع يشتغل فيه تسعة أشخاص، أربعة منهم فرنسيون. وقد درج هؤلاء على التجمع بالمشروع في صباح كل يوم، فيلتحق العمال بالنفق الرابط بين بني عمران والأخضرية لترميمه بعد حادثة اصطدام قطارين في مارس الماضي، ويبقى الفرنسيون يديرون الأشغال عن بعد، وفي حدود الخامسة مساء يغادر الجميع المكان. وقال بعض العمال إن الموقع لا يستفيد من أي نوع من الحماية، باستثناء أعوان الحراسة بمحطة القطار.
ومن الواضح أن الهدف من العملية هو تخويف التقنيين الأجانب العاملين في المناطق البعيدة نسبيا عن المدن، وإلحاق خسائر كبيرة في صفوف الأمن. ورجحت مصادر بالمنطقة تتابع نشاط الإرهابيين، وقوف  »سرية جراح » وراء التفجير المزدوج. وهي مجموعة

إرهابية تتكون من 5 إلى 6 عناصر تستمد اسمها من اسم الجبل الذي تختبئ فيه ببني عمران

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s