Nouvelles de la region de lakhdaria, version arabe

<big>

تلوّث المحيط يهدد صحة سكان الزبربورة بالأخضرية

لا يزال سكان مدينة الحياة  »الزبربورة » الواقعة في الضاحية الشرقية لمدينة الأخضرية ينتظرون  »التفاتة جادة » من المسؤولين لتخليصهم من الآثار الخطيرة الناجمة عن تلوث محيطهم المعيشي جراء وقوع المفرغة العمومية قرب منازلهم.
 »كثرت شكاوينا ولا أحد اهتم بالأمر، رغم تفاقمه ».. هذا ما قاله لنا بعض السكان المتضررين من الظاهرة. وبالفعل فقد أضحت المفرغة مصدر قلق وإزعاج وخطر دائم على صحة السكان وأبنائهم، جراء التصاعد الدائم للدخان الممزوج بسموم النفايات وانبعاث الروائح الكريهة التي يستنشقها السكان رغما عنهم.
ويذكر أعضاء جمعية  »الشفاء » للأمراض المزمنة بأن العديد من سكان  »مدينة الحياة » ظهرت عليهم أعراض بعض الأمراض التنفسية والحساسية المزمنة جراء قرب المفرغة من بيوتهم. ولعل أكثر الفئات المتضررة من هذه الوضعية هم الأطفال ».
والأخطر من ذلك كله، هو تحول هذا المكان النتن إلى مصدر رزق وكسب لبعض العائلات التي ترسل يوميا أطفالها للبحث عن المواد

البلاستيكية والمعدنية لبيعها لبعض التجار الذين يزودون بها وحدات استرجاع هذه المواد

محكمة الأخضرية تبرئ مواطنا من تهمة الاعتداء بالسلاح


قضت، أول أمس، محكمة الجنح بالأخضرية، ولاية البويرة ببراءة المواطن  »قلوز علي » الساكن بدائرة قادرية، من تهمة الاعتداء بالسلاح الأبيض التي رفعها ضده  »ش.كمال » وذلك عقب استماعها إلى شهادات أربعة شهود  اعترفوا أمام هيئة المحكمة بأن المدعى عليه لم يكن في المكان محل الاتهام، بل في جهة بعيدة عن موقع هذه الحادثة. وبقرارها ببراءة المتهم من التهم المنسوبة له من طرف الجهة المدعية تكونوأعادت الحق للمواطن المظلوم. هيئة المحكمة قد وضعت

حدا للأقاويل والإشاعات

فتح نفق الأخضرية أمام القطارات

صرّح رئيس لجنة النقل بالمجلس الشعبي الوطني، محمد بن حمو، أن الشركة الوطنية للنقل بالسكة الحديدية قررت إعادة فتح نفق الأخضرية أمام حركة قطارات نقل المسافرين والبضائع، اعتبارا من اليوم. وأوضح بن حمو، نائب عن الجبهة الوطنية الجزائرية، بأنه تلقى اتصالا من المدير العام للشركة أبلغه من خلالها بأنه تقرر فتح النفق أمام حركة القطارات بعد أشهر من الغلق. وكان اصطدام بين مقطورة بقطار نقل البضائع كان يجر 15 صهريجا للوقود، داخل النفق الذي يبلغ طوله 720 متر، في فيفري الماضي، قد أدى إلى وفاة شخص وإصابة أربعة آخرين بجروح.

الأخضرية في البويرة
المستفيدون من تجزئة الحي الحضري الجديد يحتجون
تجمّع أول أمس، العشرات من المستفيدين بتجزئتي 173 و 346 الواقعتين في المنطقة الحضرية الجديدة بالأخضرية في ولاية البويرة أمام مقر الوكالة العقارية التي باعتهم القطع الأرضية وطالبوا بتسوية وضعيتهم العالقة منذ .1992
الإحتجاج جاء بعد سلسلة من الشكاوى بعث بها المستفيدون من القطع الأرضية الى مختلف المسؤولين، طالبوا من خلالها بتسوية وضعيتهم العالقة منذ سنة 1992 تاريخ استفادتهم من تلك الأراضي ولم يستلموا إلى يومنا هذا رخص البناء رغم تسديدهم لمستحقاتهم، حيث قررت السلطات المحلية مؤخرا تشجير تلك الأراضي بحجة أنها غير صالحة للبناء بسبب انجراف التربة، دون أن تقدّم حلولا  ترضي أصحابها الذين اقتنوها من لدن الوكالة العقارية خلال الفترة الممتدة من 1992 إلى .1996 وطالب المحتجون بتسوية وضعية تلك الأراضي، من خلال إتمام إجراءات البيع المعمول بها في مثل هذه الحالات ومنحهم رخص البناء أو تعويضهم وفق الأسعار المعمول بها حاليا.
وأثناء الإحتجاج، تنقّل مدير الوكالة العقارية الولائية إلى مدينة الأخضرية واستقبل ممثلين عن المحتجين وبعدما استمع إلى انشغالهم، اقترح تشكيل لجنة ستكلّف بالبحث عن الحل النهائي لقضيتهم التي طال أمدها. وفي هذا الصدد نشير إلى أن بعض أعضاء المجلس الشعبي الولائي رفعوا انشغال المستفيدين إلى الوالي خلال الدورة الأخيرة، وكان الرد بأن تلك القطع الأرضية تربتها غير صالحة للبناء، لذا لا يمكن أن يسمح لأصحابها بالبناء فوقها، وهو ما دفع بممثلي حزب  »الأرسيدي »

يطالبون بتشكيل لجنة للتحقيق في هذه القضي

النفايات تغزو مدينة الأخضرية

يعاني سكان مدينة الأخضرية من انتشار الأوساخ وانسداد البالوعات، مما ساهم في تلويث المحيط المعيشي للسكان بوسط المدينة وأغلب أحيائها.
أضحى منظر القمامات فوق الأرصفة والمزابل المنتشرة خلف العمارات وبمختلف الأحياء الشعبية، مشهدا يوميا يؤرق السكان وزوار المدينة على حد سواء، بالإضافة إلى تضرر قنوات الصرف وانسداد البالوعات، ما يطرح أكثر من سؤال حول مسؤولية السكان ومسؤولي البلدية على حد سواء.
يحدث هذا في ظل غياب المساحات الخضراء التي من شأنها أن تحسّن الوجه العمراني لهذه المدينة العريقة؛ فحتى الحديقة العمومية المحاذية لمقر الدائرة التي أنشئت منذ عقود، تضررت بسبب الإهمال الذي أصابها خلال سنوات الإرهاب، وقد شرعت مؤخرا السلطات المحلية في إعادة تهيئتها بطريقة لم تعجب السكان الذين استاءوا من تهديم سياجها  »الغرانيتي » وتعويضه بالحجر الأزرق، كما عوّض بلاطها ذو الجودة العالية ببلاط أثبت وضعه في حديقة أخرى قريبة من نفس المكان أن نوعه رديء، حيث لاحظ الجميع بأنه يتحوّل إلى أوحال بعد تساقط الزخات الأولى من الأمطار. وبعدما تساءلت مجموعة من السكان صادفناهم في المكان، عن المغزى من هذه الأشغال التي وصفوها بالارتجالية، طالبوا الوالي بزيارة أحياء المدينة ليتأكد بنفسه من الوضع البيئي الكارثي الذي يحيط بالسكان ويهدد صحتهم.

VIA QUOTIDIEN EL KHABAR

</big>

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s