Bonnes fetes de l’Aid El Kebir

Publicités

إجلاء مواطنين ببومرداس

النيران ترغم عائلات على الجلاء و تتلف أراض زراعية

احتراق 42 ألف دجاجة بالبليدة وإجلاء مواطنين ببومرداس

خلفت النيران التي أتت، أمس، على مناطق عديدة من البلاد، كوارث في ممتلكات ومنازل المواطنين، ففي البليدة هلكت 42 ألف دجاجة وأتلفت 25 هكتارا من الغابات، وفي البويرة أتلفت النيران 100 هكتار بالبويرة، فيما أُجليت 20 عائلة من النيران ببومرداس.

  • النيران تحرق 42 ألف دجاجة و25 هكتارا من الغابات بالبليدة
  • أتت النيران المشتعلة أول أمس، حسب أرقام أولية ماتزال مصالح الغابات والحماية المدنية تعمل على ضبطها، بمناطق غرب ووسط وشرق البليدة، على حرق 42 ألف دجاجة وإتلاف 250 ألف متر مربع من الغطاء النباتي، أي ما يساوي 25 هكتارا، كما التهمت النيران، التي ساعدت في انتشارها الرياح وعامل الحرارة، 5000 حزمة تبن ومبنى سكني بمدينة أولاد سلامة في بوڤرة. وفي السياق ذاته، فإن النيران المشتعلة أتت أيضا على مساحات واسعة ماتزال دون إحصاء بمناطق في الشريعة السياحية وأخرى بشرق البليدة وغربها.
  • النيران تلتهم أزيد من 100 هكتار بالبويرة
  • شهدت ولاية البويرة خلال الأربعة أيام الأخيرة، عدّة حرائق وفي مناطق مختلفة من الولاية. وحسب الأرقام المقدمة من مصالح الحماية المدنية، فإن النيران المشتعلة بالمناطق الغابية والجبلية بداية من الاثنين الفارط، أتت على عشرات الهكتارات. وفي هذا الشأن، تمّ تسجيل احتراق 20 هكتارا بأدغال الأخضرية، كما أتت النيران على 300 شجرة زيتون وفواكه. ونفس الحالات سجلت ببور باش، غير بعيد عن الأخضرية، حيث أتت النيران على 61 شجرة مثمرة وعلى طول خط الأخضرية وصولا إلى عين بسام التي تم تسجيل فيها احتراق 5 هكتارات، أغلبها من الأشجار المثمرة، إلى جانب الأحراش. في ذات الوقت، تمّ تسجيل احتراق ما يقارب 20 هكتارا ما بين القادرية والهاشمية و120 شجرة.
  • من جهة أخرى، تمّ تسجيل حريق آخر بواضية نواحي البويرة، حيث التهمت النيران 4 هكتارات. وقد علمت الشروق أن 5 حرائق أخرى اندلعت في مناطق عدة بالولاية نهار أمس، لم يتم بعد إخماد نيرانها.
  • إجلاء 20 عائلة من ألسنة النيران ببومرداس
  • تسببت موجة الحرّ التي ضربت ولاية بومرداس في اليومين الأخيرين، باندلاع عشرات الحرائق بمختلف ربوع الولاية، خاصة المرتفعات الغابية منها، متلفة عشرات الهكتارات من الغابات والأراضي الفلاحية في ظرف ثلاثة أيام فقط. وقد امتدت ألسنة اللهب إلى غاية المجمعات السكنية، غير البعيدة عن المناطق الغابية، حيث تم إجلاء ما يقارب 20 عائلة من لهيب النيران التي وصلت إلى مشارف مساكنهم، كما تحركت مصالح الإطفاء بصورة استعجالية لنجدة العائلات المنكوبة التي حاصرتها النيران من كل صوب وحدب، في عدة مناطق كالثنية، السي مصطفى، الناصرية، سيدي داود وغيرها من المناطق. كما استقبلت المصالح الإستشفائية عشرات المرضى الذين تأزّمت وضعيتهم الصحية جراء ارتفاع درجة الحرارة، والدخان المتصاعد الذي أفرزته ألسنة اللهب، خاصة من مرضى الجهاز التنفسي والحساسية.
  • على صعيد متصل تكبّد عديد الفلاحين خسائر كبيرة جراء النيران، خاصة فيما يخص محاصيل الكروم التي تأثرت بشكل كبير منها، لتسفر مخلفات الحرائق خلال هذا الأسبوع حصيلة أكبر من كل تلك المسجلة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
  • موجة الحرارة تنقل المسنين والمصابين بأمراض مزمنة للاستعجالات
  • أرهقت موجة الحرارة المرتفعة، في اليومين الأخيرين، الأشخاص المسنين والمصابين بأمراض مزمنة، على غرار مرضى القلب وداء السكري، وذلك بأغلب ولايات شمال الوطن، وزادت الحرائق المندلعة بالغابات من مضاعفة صعوبات التنفس لدى عديد من مرضى ضيق التنفس وضغط الدم، وحتى المصابين بارتفاع السكر تعرضوا لإرهاق في الجسد نتيجة العطش، بسبب طرح كميات كبيرة من ماء الجسم عن طريق التبول.
  • وقد وقفت « الشروق اليومي » على عديد من حالات التدهور الصحي لكبار السن بقاعات الاستعجالات لمستشفى مصطفى باشا، وكذا استعجالات قسم الجهاز الهضمي، ومصلحة داء السكري، نتيجة تعرضهم لصعوبات صحية اضطرت ذويهم إلى نقلهم إلى قاعات العلاج، فيما قال فريق طبي بمصلحة الأعصاب إن مرضى الاضطرابات العصبية عادة ما يحضرون المستشفى بعد ساعات الإفطار. كما ضاعفت نسبة الرطوبة في معاناة الأشخاص المسنين الذين عاشوا ذات المعاناة تزامنا مع تأديتهم لفريضة الصيام.
  • وفيما أكد رئيس مصلحة التنبؤات الجوية لـ « الشروق اليومي »، بأن موجة الحر ستتواصل لغاية نهاية الأسبوع، وصلت معدلات درجات الحرارة لمستويات قصوى لم تشهدها أهم الولايات الساحلية والداخلية، في عز الصيف، حيث سجلت 42 درجة كأقصى درجة مئوية، منها 40 درجة بكل من الجزائر العاصمة، قسنطينة، تبسة، الشلف وبوسعادة، 42 درجة بكل من تيزي وزو وڤالمة و38 درجة ببجاية، ولم يشهد الجزائريون ذات الوضعية، منذ أكثر من عشريتين من الزمن.
  • سكان 6 أحياء يتجمهرون أمام مقر سونلغاز بتيارت ليلا
  • نفذ، ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، صبر المواطنين في أحياء دبي، معمل الآجر، وادي الطلبة وأحياء أخرى بلغت في المجموع ستة، حيث قاموا بتجمهر لما يقارب الساعة أمام مقر شركة سونلغاز للتنديد بالانقطاعات التي بدأت من الثانية زوالا إلى فترة ما بعد الإفطار، حيث تفرق المحتجون في حدود منتصف الليل ونصف على أمل العودة نهارا للتحدث مع المدير الذي رفض لقاءهم ساعة الاحتجاج.

image

بعد استقبالهم شهر الصيام بأزمة العطش والكهرباء
عاشت أول أمس، أغلب مناطق ولاية بومرداس موجة حر شديدة بسبب الارتفاع المحسوس في درجة الحرارة لتزداد حدتها مع الحرائق التي التهمت هكتارات من الغابات، أدت إلى فرار بعض السكان من منازلهم وحوّلت يوم صيامهم إلى جحيم لم يعيشوا مثله منذ عدة سنوات، لتزداد حدّة هذه المعاناة مع انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي وانقطاع الماء الصالح للشرب، مما أدى إلى انتشار موجة غضب أدّت إلى احتجاجات بعدة مناطق للمواطنين تعبيرا عن غضبهم جراء حرمانهم من أهم الضروريات التي يحتاجونها في حياتهم اليومية، خاصة وأننا في شهر الصيام.

سكان دوار بن حسنات يفرّون من هول الحريق
عرفت بلدية تيجلابين -أول أمس- أخطر الحرائق التي اجتاحت ثلاثة مناطق منها في كل من « دوار بن حسنات » وإحدى الغابات التي احتقرت فيها حوالي 150م2 وهكتارين آخرين تفحمت فيهما ثلاثة أكواخ لتربية الدواجن تسببت في خسائر قدرت بملايين الدينارات. وقد تنقلت « النهار » إلى دوار « بن حسنات » الواقع على بعد حوالي 4 كيلومترات من بلدية تيجلابين، حيث لازالت رائحة الدخان والحريق تنبعث من المكان. ورغم تحكم مصالح الحماية المدنية في الوضع تدريجيا إلا أن المشكل لازال يشكل خطرا على المنطقة، ولحسن حظ السكان توقفت الرياح العاتية التي ساهمت بنسبة 90 بالمائة في تعقيد الوضع، مّما أعاق إخمادها وصعّب مهمة مصالح الحماية المدنية.
كما التقينا بالحاجة فاطمة وهي تقوم بتنظيف منزلها الذي امتلأ بكميات معتبرة من رماد النيران التي غطت الأفرشة والأواني والأرضية، حيث قالت: « استيقظت في الساعات الأولى من ليلة أول أمس للسحور، وكانت الرياح قوية وشديدة الحرارة، ورائحة الدخان تتصاعد من الجبال المقابلة لمنازلنا فأدركت أنها حرائق. وفي الصباح بدأت ألسنة اللهب تظهر لنا من بعيد، وقد تسببت هذه النيران في حرماننا من مائدة الفطور، باعتبار أن الجميع كان في حالة استنفار قصوى،
كما أصيب مرضى الربو بإغماءات بسبب استنشاقهم كميات كبيرة من الغازات، يقول عمي أحمد: « عندما أوصلني أبي إلى المستشفى التقيت بحالات جد خطيرة من مختلف المناطق والأعمار، ولم أسلم من الاختناق رغم تناولي دواء الفنتولين ». كما اضطرت الحرارة العديد من مرضى السكري والمسنين إلى الإفطار بسبب حاجتهم الماسة إلى السوائل، في حين أكد مواطنو المنطقة أنهم فرّوا في الساعات الأخيرة من نهار أول أمس إلى مدينة تيجلابين خوفا من وصول ألسنة النيران إلى منازلهم، يقول محمد: « عندما بدأت النيران تقترب من المنازل، حملت أسرتي وذهبت إلى أحد أقاربي بمنطقة تيجلابين ». وأكد مسؤول من الحماية المدنية أن أصعب عمليات التدخل كانت « بدوار بن حسنات » الذي احترق فيه 150 هكتار من أشجار الزيتون.

انقطاعات التيار الكهربائي وأزمة العطش تدفع بالمواطنين إلى الاحتجاج
أدّت الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي بعدة مناطق لولاية بومرداس، منذ أكثر من خمسة أيام بسبب انهيار الأعمدة جراء الرياح الجنوبية العاتية التي عصفت بالمدن الشمالية، إلى غضب المواطنين وخروجهم إلى الشارع تعبيرا عن غضبهم من هذه الوضعية رغم تطمينات مؤسسة « سونلغاز »، حيث قاموا بغلق الطريق الوطني رقم 25 ليلة الجمعة الفارط، إثر استياء الشباب بتفويتهم فرصة مشاهدة مباراة (الجزائر ـ السينغال). كما أقدم سكان بلدية قورصو على غلق الطريق الوطني رقم 24 في نفس الليلة، وبعدها بثلاثة أيام أقدم سكان بلدية قدارة على تنظيم اعتصام أمام مقر البلدية احتجاجا على أزمة العطش التي استمرت لأزيد من عشرين يوما، رغم قربهم من أكبر السدود الوطنية. وهو سد قدارة. كما تشهد عدّة مناطق بالولاية أزمة عطش شديدة، خاصة بالمناطق الجبلية التي جفت بها المنابع الطبيعية وبلدية أولاد عيسى التي تعيش المشكل منذ أزيد من شهرين، وكذا بلدية بودواو البحري التي غابت المياه عن حنفياتها لأكثر من شهر دون حصول سكانها على تبريرات تطفئ نار غضبهم.

زرهوني في ندوة صحفية من الأخضرية

زرهوني في ندوة صحفية من الأخضرية

هوية انتحاري الدراجة النارية لم تكشف بعد

image
وزير الداخلية والجماعات المحلية: نور الدين يزيد زرهوني

أكد، أمس، وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني أن مصالحه شرعت في تكوين فرق مختصة في مكافحة ظاهرة الاختطاف التي عرفت تفاقما في كل من ولايات البويرة، بومرداس، تيزي وزو وبدرجة أقل في ولاية بجاية.

  • وتخضع هذه الفرق لتدريب وتكوين من نوع خاص وذلك بوسائل حديثة. وأضاف زرهوني في لقاء عقده أمس بمقر دائرة الاخضرية عقب نهاية زيارة رئيس الجمهورية لولاية البويرة أن مصالح الدرك ستقوم بإنشاء فرق مماثلة داخل دائرة اختصاصها.
  • كما أوضح وزير الداخلية أن الإنتشار الأمني لمنطقة القبائل من شأنه أن يساهم في استتباب وعودة الأمن، وقد تم في هذا المجال فتح عدد من مقرات أمن الدائرة بمناطق مختلفة، إضافة على شروع مصالح الدرك الوطني في العودة لممارسة نشاطها، مثنيا على دور سكان المنطقة وتقبلهم لهذا الإنتشار الأمني.
  • من جانب آخر أكد يزيد زرهوني أن عدد المصابين في العملية التي استهدفت شاحنة عسكرية خلال الأسبوع الماضي يقدر بـ 10 جرحى، أحدهم أصيب بجروح متفاوتة وقد غادر المستشفى. في حين أن مصالح الأمن لا تزال تواصل تحقيقها لتحديد هوية منفذ العملية الإنتحارية. وعن الطريقة التي نفذت بها العملية واختيار الجماعات الإرهابية للدراجات النارية، ذكر أنها طرق جديدة نوعا ما وأكد عدم جدوى مواصلة هؤلاء في تنفيذ جرائمهم.
  • وفيما يخص عودة أعمال الشغب الى مدينة بريان بغرداية، أكد زرهوني أن مصالح الأمن متحكمة في الوضع بدليل عودة الأمن مضيفا بأنه تم فتح مقرين لأمن الدائرة ومقرين للأمن الحضري بالمنطقة.
  • وفي تقييمه لواقع التنمية بولاية البويرة أكد زرهوني أن هذه الولاية تعرف حركة تنموية معتبرة، وقد خصصت لها الدولة مبلغا إضافيا يقدر بـ 08 ملايير دينار، وأن ميزانية التنمية بهذه الولاية منذ عام 1999 قدرت بـ 88 مليار دينار، وبعد أن كانت ميزانية ولاية البويرة تقدر بملياري دينار سنويا أصبحت اليوم تتجاوز 10 ملايير دينار. وقد خصص الجزء الأكبر من هذه الميزانية لتحسين الظروف المعيشية لسكان المنطقة وتجسيد مشاريع المنفعة العمومية خاصة ما يتعلق بقطاعات الري، الأشغال العمومية، الصحة، التعليم، السكن.
  • وعن سبب اختيار زرهوني لمدينة الأخضرية، ذكر أنهد تعبير عن تضامن الدولة مع سكان هذه المنطقة التي عانت من ويلات العنف الإرهابي.
  • كما كشف يزيد زرهوني أن منطقة الأخضرية معنية بالتقسيم الإداري الجديد دون الكشف عن المناطق الأخرى المعنية.

قرية تولموت ببني عمران

قرية تولموت ببني عمران<b>
مستوصف مغلق منذ 15 سنة والهاتف النقال خارج الخدمة

يقترن اسم قرية تولموت اليوم بالتأخر التنموي، بعدما عانى سكانها بالأمس من بطش الجماعات الإرهابية التي تسببت في هجرة العديد من العائلات.
تبعد قرية تولموت الجبلية عن مدينة بني عمران بمسافة 20 كلم، وتتميز بالطابع الفلاحي الجبلي وكثـرة أشجار الزيتون، وهي تتوسط قرى أولاد عبد الهادي ونبزي وأولاد الحدادة وجراح.
وأهم شيء تتميز به القرية هو حرفة صناعة وتجارة الأحذية التي ما زالت تطبع القرية، وهي حرفة معروفة لدى سكانها الذين توارثوها أبا عن جد.
ورغم هذا التميز إلا أن القرية تعاني عدة مشاكل، حيث طرح لنا سكان القرية عدة عوامل أدت إلى هجرة العديد من السكان على رأسها عاملين اثنين يعود أولهما إلى الفقر وغياب البرامج التنموية، أما الثاني فبسبب بطش الجماعات الإرهابية التي كانت تهدد السكان بدفع المال، مما جعل عددا كبيرا منهم يهجرون القرية على أمل العودة إليها بعد سنوات. الوصول إلى تولموت ليس سهلا، حيث إن الطريق لا يزال مخيفا، خاصة وأن الإرهابيين ما زالوا يتحركون بهذه المنطقة الجبلية الغابية. ولا يزال هذا الطريق متدهورا ويتطلب تعبيده.
وطرح السكان مشكل غياب الخدمات الصحية، حيث أوضحوا أن هناك مستوصف مغلق منذ 15 سنة وتساءلوا عن جدوى بنائه وإنفاق مبالغ مالية كبيرة دون الاستفادة منه، حيث أصبحت العديد من العائلات تلجأ إلى الولادة داخل البيوت على الطريقة التقليدية، فيما يلجأ من تسمح له الظروف بالتنقل إلى مستشفيات البويرة وبرج منايل لتلقي العلاج. وتزداد المشاكل تعقيدا في الحالات الاستعجالية ليلا خاصة للمواطنين الذين لا يملكون وسائل نقل شخصية.
من جانب آخر أثار السكان مشكل صغر المدرسة الابتدائية الوحيدة، وطالبوا بتوسيعها وتجهيزها، فيما أوضحوا من جهة أخرى أن تلاميذ التعليم الإكمالي يضطرون إلى قطع مسافة 10 كيلو متر مشيا على الأقدام كل يوم. كما يبقى مشكل ترميم المسجد مطروحا، حيث لا زال المصلون ينتظرون الترميم خاصة وأن المسجد مكان مقدس لا يمكن إهماله.
ومن جانبه يعيش الشباب فراغا وبطالة قاتلتين في غياب أي مرفق ترفيهي أو مشروع ما عدا البعض ممن يعمل في حرفة الأحذية.
ومن جهة أخرى اشتكى محدثونا من غلاء النقل مما أثـر على العديد من العائلات التى يدرس أبناؤها خارج القرية.
استطلاعنا بالقرية جعلنا نقف أيضا عند حقيقة مفادها أن الشباب هنا يشعر بالتهميش، مطالبين بحقهم في التنمية، كما وجهوا دعوة للوالي لزيارة القرية والاطلاع على المشاكل والانشغالات.
أما الفلاحون فطالبوا بالدعم الفلاحي وتربية المواشي، خاصة وأن هناك برامج وزارية طالبوا بتجسيدها على أرض الواقع.
البقاء في قرية تولموت ليلا ليس سهلا، بل هو مخاطرة، لأن الليل يحولها إلى جزيرة شبه مهجورة، خاصة وأن أحاديث بعض السكان تؤكد أن الإرهابيين يمكنهم المرور منها فى المساء

<b/>



سرية جراح » تقف وراء التفجير المزدوج ببني عمران

‘سرية جراح » تقف وراء التفجير المزدوج ببني عمران
سيارة الرعية الفرنسي التي استهدفها الإرهة

عبر عمال فرع شركة  »رازال » بمنطقة بني عمران عن تذمرهم مما أسموه  »تهويلا إعلاميا مفرطا » لحصيلة التفجير المزدوج، الذي استهدف موظفي الشركة وقوات الأمن، أول أمس. فيما تشير تحريات أمنية إلى وقوف  »سرية جراح » الإرهابية وراء التفجيرين اللذين خلفا قتيلين.
أكد مصدر أمني التقيناه بمكان التفجير، صباح أمس، أن العملية خلفت قتيلين: فرنسي مدير الأشغال بفرع شركة رازال وسائقه الجزائري، بينما جرح اثنان آخران وهما رجل أمن وعون حماية مدنية. وأبدى عناصر الأمن والجيش، وعاملون في الشركة الفرنسية، استياء حيال ما وصوفه  »تضخيما في أرقام القتلى »، في إشارة إلى ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية بخصوص سقوط ما بين 12 و13 قتيلا في التفجيرين.
وبدت، أمس، سيارة المهندس بيار نوفاك، 57 سنة، متضررة للغاية، وهي من نوع  »رونو ميغان » كانت متوقفة بالقرب من مكاتب  »رازال » بمحطة قطار بني عمران، حيث تحولت إلى هيكل مثقوب من كل جانب بسبب شظايا التفجير الأول المزدوج. وركنت قوات الأمن سيارة ثانية من نوع  »رونو لوغان »، تضررت جزئيا من التفجير، وهي تابعة لرئيس عتاد المشروع، وهو رعية فرنسي يدعى دوني. وفيما هلك نوفاك وسائقه سمير سيد (39 سنة)، نجا دوني كون سيارته التي كانت تتبع السيارة الأولى كانت بعيدة نسبيا عن التفجير الذي وقع أمتارا قليلة بعد مخرج محطة القطار، باتجاه وسط بني عمران. ولما كان منفذو العملية الإرهابية يدركون أن قوات الأمن ستلتحق بالمكان بمجرد العلم بالتفجير، حضروا قنبلة ثانية في الجهة المقابلة للتفجير الأول، تحسبا لتوقف رجال الأمن للعبور إلى الجهة الثانية من الطريق السريع، لكن المحاولة كانت فاشلة والتفجير خلف إصابتين خفيفتين في صفوف رجال الأمن والحماية المدنية.
وروى أمين عبد الرحمن معزيز، موظف مكلف بسياقة عربات  »رازال » بمشروع ترميم نفق ببني عمران، لـ »الخبر »، تفاصيل العملية قائلا أنه كان في إقامة العمال بوسط بني عمران لما سمع التفجير الأول، وهرع إلى مكان المشروع فرأى المدير نوفاك والسائق سمير غارقين في دمائهما. وأوضح معزيز أن المشروع يشتغل فيه تسعة أشخاص، أربعة منهم فرنسيون. وقد درج هؤلاء على التجمع بالمشروع في صباح كل يوم، فيلتحق العمال بالنفق الرابط بين بني عمران والأخضرية لترميمه بعد حادثة اصطدام قطارين في مارس الماضي، ويبقى الفرنسيون يديرون الأشغال عن بعد، وفي حدود الخامسة مساء يغادر الجميع المكان. وقال بعض العمال إن الموقع لا يستفيد من أي نوع من الحماية، باستثناء أعوان الحراسة بمحطة القطار.
ومن الواضح أن الهدف من العملية هو تخويف التقنيين الأجانب العاملين في المناطق البعيدة نسبيا عن المدن، وإلحاق خسائر كبيرة في صفوف الأمن. ورجحت مصادر بالمنطقة تتابع نشاط الإرهابيين، وقوف  »سرية جراح » وراء التفجير المزدوج. وهي مجموعة

إرهابية تتكون من 5 إلى 6 عناصر تستمد اسمها من اسم الجبل الذي تختبئ فيه ببني عمران

الغضب والمشاكل النائمة تنقل عدوى الاحتجاجات الى الرغاية

سائق المقطورة غادر المحطة قبل أن يتلقى الإشارة الرسمية

 »الخبر » تنفرد بنشر نتائج تحقيق اصطدام القطارين ببومرداس
سائق المقطورة غادر المحطة قبل أن يتلقى الإشارة الرسمية

خلصت لجنة التحقيق في حادث اصطدام القطارين ببومرداس، إلى أن سبب وقوعه يعود إلى خطإ في التوجيه من طرف عون محطة الأخضرية وسائق القاطرة، اللذان تم فصلهما في انتظار تحويلهما على لجنة التأديب.
كشف رئيس لجنة التحقيق لـ »الخبر » أن السبب الرئيسي في حادث اصطدام قاطرة نقل صهريج المحروقات بقاطرة أخرى، بنفق الأخضرية التابع إداريا إلى بومرداس، نهاية فيفري، يعود إلى  »عدم تطبيق القوانين التنظيمية والخاصة بالأمن التي تسيّر حركة وسير القطارات
وأضاف المتحدث الذي يشغل منصب مدير مركزي للزبائن بالشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، أن  »سوء تفاهم وقع بين سائق القاطرة القادمة من ذراع الميزان والمتوجهة إلى الثنية وعون محطة الأخضرية بالبويرة »، مؤكدا  »ولهذا، فإن تحديد سبب وقوع الكارثة يعود إلى العامل البشري ».
ويصف رئيس لجنة التحقيق التي أنهت عملها أمس، سيناريو الكارثة بقوله  »السائق لم يتلق إشارة رسمية وصريحة من رئيس مصلحة محطة الأخضرية للمغادرة »، ويتابع  »أما المسؤول الثاني في الحادث، فهو عون محطة الأخضرية الذي لم يستعمل الإشارة الضوئية من أجل تغيير حركة القطار ».
ما الذي حدث بالضبط؟، نسأل فيجيب  »عندما تلقى رئيس مصلحة محطة الأخضرية الإشارة قام بتغيير حركة خط السكة، لكن العون أعطى إشارة الضوء الأخضر للسائق بدل الضوء الأبيض الذي يعني الدوران والعودة إلى المحطة للانتظار ».
وعندما لمح سائق القطار الضوء الأخضر، يضيف  »غادر المحطة في الوقت الذي يشير فيه القانون التنظيمي، أنه لا يجب أن يتنقل دون الحصول على الأمر والإشارة الرسمية من رئيس المصلحة »، مما أدى إلى وقوع الاصطدام داخل النفق.
وكانت لجنة التحقيق، التي نصّبت في نفس اليوم الذي وقع فيه الحادث من طرف المدير العام السابق لعلايمية عبد الحميد، الذي تم تنحيته وتنصيب مدير عام جديد من طرف وزير النقل، على خلفية الحادث الكارثي، استمعت إلى 20 موظفا، وقررت في تقريرها الذي سلم أمس إلى وزير النقل، فصل سائق القطار وعون محطة الأخضرية.
يشار إلى أن 150 إطار وعون بمن فيهم أعوان الأمن الصناعي لـ  »نفطال »، يتواجدون يوميا بموقع الحادث لاستخراج الصهاريج والقاطرتان، في الوقت الذي بلغت فيه درجة الحرارة داخل النفق الخمسين درجة مئوية، ويتم ضخ آلاف اللترات من المياه لتخفيض الحرارة. كما لم يتم بعد العثور على جثة سائق القاطرة القادمة من العاصمة باتجاه برج بوعريريج، التي كانت تجر 15 صهريجا للمازوت والبنزين، والتي تسببت في وقوع سلسلة من الانفجارات

http://www.elkhabar.com/quotidien/lire.php?idc=34&ida=103507&key=1&cahed=1



المصدر :الجزائر: زبير فاضل
2008